قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

187

درة التاج ( فارسى )

موجوديست كى آفرينش همه از وى است - و هدايت همه جيز در همه باب از وى است . فرعون دانست كى اين جواب حقّ است - و ظاهر ، « ( ترسيد ) » كى مردم بدانند ، سخنى بيگانه در انداخت - و گفت : فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى . گفت جيست احوال مردم گذشته ، گفت : عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي . و زود باز [ ( بر ) ] سر جواب رفت ، و گفت : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً الى آخره . * سؤال « 1 » - جرا ابراهيم : الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ گفت ، و موسى : الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى . و محمّد الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى . « ( جواب ) » - ازينجا كمال محمد ( عليه السلم ) به نسبت با ديگر بيغمبران ظاهر مىشود ، جه ابراهيم خاصّ گفت - و موسى عامّ ، و محمد مطلق : شامل خاصّ - و عامّ . آنج ابراهيم گفت مبدأ بوذ ، و آنج موسى گفت وسط ، و آنج محمد گفت كمال . الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى كاملتر از آنك : الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ . - الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ، كاملتر [ ( از ) ] : الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى . آنجا دو مرتبه « ( بوذ ) » : يكى خلق . - يكى هدايت . اينجا جهار مرتبه : يكى خلق ، دوّم تسويت ، سيّم تقدير ، جهارم [ « هدايت » ] . در خلق جسمانىّ - تسويهء اجزاء : آب - و خاك - و هوا - و آتش

--> ( 1 ) - جواب - ه . - براى اطلاع بيشترى نگاه كنيد بتفسير كبير ج : 8 ص 538 - 540 و تفسير صدر الدين شيرازى ص 599 - 600